أكدت النقابة الوطنية للمياه والغابات، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن عملية انتخاب اللجن الإدارية المتساوية الأعضاء بقطاع المياه والغابات الأعضاء، تشهد مجموعة من الاختلالات و الخروقات من شأنها أن تمس بسلامة ونزاهة العملية الانتخابية بفعل لجوء البعض ضدا على كل الاعراف الدمقراطية و بعيدا عن قواعد المنافسة الشريفة، إلى ممارسة التهديد والإرهاب والضغط على مرشحي النقابة من اجل الانسحاب من اللوائح وتقديم الاستقالات في آخر لحظة بهدف اسقاط لوائح الاتحاد في هذه الانتخابات.
وسجلت النقابة، قيام بعض المسؤولين عن القطاع ومشاركتهم في التضييق على حرية العمل النقابي بالقطاع والانخراط في إقصاء ممنهج لنقابة الاتحاد؛ كما كان الشأن في عدة محطات سابقة؛ بهدف خدمة اطار نقابي آخر مرضي عنه لخدمة أجندات تستهدف ضرب المكتسبات التي حققها موظفات وموظفي القطاع و القبول بعدد من التراجعات المسجلة على صعيد ما يتم إقرار من تحولات على صعيد القطاع.
ونوهت النقابة، بمرشحي الاتحاد في انتخابات اللجن الإدارية المتساوية الأعضاء بقطاع المياه و الغابات، كما نوهت برفض موظفات وموظفي القطاع محاولات التشويه و ترويج الأكاذيب والمغالطات ونستنكر كل التصرفات التي تم اللجوء إليها في هذه المحطة، والتي تعكس مستوى الانحدار والسقوط الذي وصل إليه البعض.
وعبرت النقابة، عن رفضها للقرارات التي اتخذتها الإدارة في حق عدد من لوائح الترشيح في خرق سافر للقانون ومساس بنزاهة العملية الانتخابية .ونطالب بالتراجع عنها حفاظا على مصداقية المسؤولين المشرفين على هذا الاستحقاق وضمانا لحياد الإدارة في هذا الاستحقاق.
وأكدت أن نجاح هذه الاستحقاقات مسؤولية مشتركة، ولن يتم إلا باحترام القانون ومعايير النزاهة والنضال الجاد والدفاع عن حقوق جميع الموظفات والموظفين وليس فئة على حساب فئة أخرى.














































عذراً التعليقات مغلقة