دعا ذ.محمد الزويتن الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى فتح ورش وطني واسع تنخرط فيه كافة الفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية والمجتمع المدني بهدف إعادة ثقة المواطنين في بلدهم ومؤسساتهم.
وأكد الأمين العام خلال كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح، المنعقد يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعزّ الأمة”، أن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية المقلقة وتداعيات محاولات الهجرة غير المنظمة في نهايات شهر يوليوز الماضي تشكل لحظة فارقة تستوجب وقفة جماعية من الحكومة والبرلمان الجديد والأحزاب والنقابات والمجتمع المدني.
وأوضح أن المرحلة تتطلب طرح أسئلة عميقة حول أسباب قلق المواطنين وضعف ثقتهم، مشددا على ضرورة انخراط الجميع، بما في ذلك حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية والنقابة، في جهود تحقيق مصالحة حقيقية للمواطن المغربي مع بلده ومؤسساته.
وربط الأمين العام شعار الجمع العام بالعمل الميداني، موضحا أن الاستقامة تجسد البذل والعطاء والإخلاص في المهن، في حين تعبر المقاومة عن التصدي للظلم وهضم حقوق العمال والمستخدمين والطلاب والحرفيين.
واستحضرالامين العام المسار التاريخي للاتحاد الذي تأسس قبل أكثر من 53 سنة على يد الدكتور عبد الكريم الخطيب، فضلا عن اتفاقية الشراكة التنظيمية والتربوية التي تجمع النقابة بالحركة منذ سنة 2008.
وجدد الأمين العام التأكيد على الموقف الثابت للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الداعم للشعب الفلسطيني والرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
كما شدد على التعبئة الشاملة للنقابة داخل الجبهة الداخلية من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة، ومواصلة الترافع لتحرير مدينتي سبتة ومليلية والجزر المغربية المحتلة.












































