النقابة الوطنية لإعداد التراب بطنجة تركز في حوارها الاجتماعي على رفض الريع

redacteur3 سبتمبر 2020آخر تحديث :
النقابة الوطنية لإعداد التراب بطنجة تركز في حوارها الاجتماعي على رفض الريع

عقد المكتب النقابي بمقر المفتشية الجهوية للتعمير والهندسة المعمارية وإعداد التراب، التابع للمكتب الجهوي لإعداد التراب الوطني والتعمير بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، جلسة للحوار الاجتماعي القطاعي مع المفتش الجهوي للتعمير وإعداد التراب الوطني والهندسة المعمارية.

وأكد المكتب النقابي، أن اللقاء مر في جو من النقاش الجاد والمسؤول، وكذا الصراحة المتبادلة حول مجمل القضايا العالقة والاكراهات المطروحة على عدة مستويات، كما تميز بطرح مجموعة من التوصيات والاقتراحات التي يتضمنها الملف المطلبي، الهادفة إلى صون حقوق الموظفين وإنجاح وتفعيل برنامج الوزارة على صعيد هذه التمثيلية الجهوية.

وسجل المكتب خلال اللقاء، رفضه الشديد لكل أشكال الريع والامتيازات، خاصة الامتياز الذي يحظى به رئيس مصلحة بالمفتشية الجهوية لطنجة، من خلال الحصول على تعويض عن قسم وهمي لا وجود له بتاتا على ارض الواقع وليس له أي سند قانوني ضربا لمبدأ التحفيز والعدالة الأجرية.

وطالب بالتعجيل بتعديل الهيكلة التنظيمية للمفتشيات الجهوية الذي لا يرقى بتاتا إلى التطلعات من خلال العمل على إحداث قسمين جديدين بما يتماشى مع الانخراط الإيجابي في ورش اللاتمركز الإداري، وتعزيز المفتشية بالموارد البشرية، وخصوصا على صعيد مصلحة التعمير والهندسة المعمارية ومصلحة الشؤون الإدارية.

كما طالب المكتب بإمداد المفتشية باعتماد مالي لتجديد الحواسيب والمعدات المعلوماتية التي لم تعد في مجملها تلبي متطلبات وتحديات العمل من الناحية التقنية، وصرف تعويضات التنقلات الفعلية بشقيها تزامنا مع التعويضات الجزافية، والإسراع في عملية الترقيات وتحسين أداء اللجن المتساوية الأعضاء.

ودعا المكتب، إلى العمل على توفير سكن الموظفين بالشروط التفضيلية المنصوص عليها عبر التعبئة القوية والشاملة لجميع المكونات التي لها علاقة بالأمر، وتعزيز جسور التواصل جهويا ومركزيا، كما طالب بتخفيف الاكتظاظ الذي يطال بعض المكاتب، وخصوصا وأن هناك حلول واقعية لو تم التدخل لدى المديرية الجهوية للإسكان التي نتقاسم معها نفس البناية.

وأكد المكتب، أنه تم الاتفاق على مأسسة الحوار الاجتماعي بعقد لقاءات دورية مع النقابة الجهوية مع إبقاء باب الحوار مفتوحا للملفات الاستعجالية، واعتماد منهجية التشاور المسؤول لتحقيق مطالب الشغيلة العادلة، بعيدا عن المزايدات الضيقة أو الحوارات الاستهلاكية.

صورة أرشيفية 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026