استنكرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بالقنيطرة، عدم إغلاق الوحدات الصناعية التي ثبتت بها حالات موبوءة والأخرى المجاورة لها، وأدانت بشدة إقصاء العاملات والعمال الوافدين من الأقاليم المجاورة (سيدي قاسم سيدي سليمان) والمزاولين بدائرة مولاي بوسلهام من التحاليل التي خضع لها زملاؤهم وزميلاتهم.
وأكدت الكتابة في بلاغ لها، أنه ما كانت “لتخلط الاوراق لو تم التجاوب مع نداء العاملات والعمال الذين طالبوا بإجراء التحاليل عقب اكتشاف الحالات الاولى بالمنطقة، وتم ايلاء العناية والاهتمام للميدان الفلاحي بالعالم القروي إسوة بنظيره الصناعي والخدماتي بالعالم الحضري أو المناطق المحيطة به، وتمت مصاحبة الشركات والضيعات من طرف اللجن الساهرة على تدبير هذه الأزمة”.
ونبهت الكتابة الإقليمية للاتحاد، المشغل إلى احترام شروط الصحة والوقاية ، وتوفير لوازمهما، مسجلة إدانتها لتصرف بعض ناقلي المستخدمين والمستخدمات بالضيعات الفلاحية، الذين يسمحون لأنفسهم بتحميل سياراتهم أكثر من طاقتها في خرق سافر لكل إجراءات الوقاية المطلوبة، ومطالبة بالإسراع في احتواء الوضع الوبائي بالمناطق الفلاحية تجنبا للأسوأ.
وأعلنت الكتابة اعتزازها بالمبادرة الملكية المتجسدة في انشاء صندوق وطني لمواجهة الاضرار والآثار التي خلفتها الجائحة، وفي إبلائها الاهتمام البالغ والأولوية القصوى لصحة المواطن المغربي.
وثمنت كل الاجراءات الحكومية التي تروم صحة المواطن وتزويد السوق الداخلية بكل اللوازم الطبية والغذائية الضرورية، مشيدة بكل المرابطين بالجبهة الامامية من نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ورجال السلطة والأمن والدرك والقوات المساعدة ورجال المطافئ ومديرية الشغل بالإقليم وكل الساهرين على تحقيق متطلبا ت العيش للمواطن في ظل الحجر الصحي المفروض سواء منهم عمال النظافة، ونساء ورجال التعليم، وأعوان الجماعات الترابية، وناقلي البضائع، وسائقي سيارات الاجرة، والتجار…
وعبرت الكتابة عن اعتزازها بالروح التضامنية والأخوية التي أبانت عليها كل أطياف الشعب المغربي مستلهمة ذلك من عقيدة الاسلام السمحة والتاريخ العريق للمغرب بلد التسامح.















































عذراً التعليقات مغلقة