دحمان: معاناة الفلسطينيين شعبا وطبقة عاملة سابقة لكورونا، وتداعياتها ستكون لاحقة للجائحة

redacteur1 يونيو 2020آخر تحديث :
دحمان: معاناة الفلسطينيين شعبا وطبقة عاملة سابقة لكورونا، وتداعياتها ستكون لاحقة للجائحة

أكد الأستاذ عبد الإلاه دحمان نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، على سعي الاتحاد لمواصلة جهوده في أكثر من مجال للدفاع عن الشعب الفلسطيني والطبقة العاملة الفلسطينية.

وقال دحمان خلال مداخلته في الندوة الدولية التي نظمها الاتحاد بتنسيق مع الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين ومع التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية في موضوع ” وضعية العمال الفلسطينيين في ظل جائحة كورونا ” السبت 30 مايو 2020، إن معاناة الفلسطينيين شعبا وطبقة عاملة سابقة لكورونا، وتداعياتها ستكون لاحقة للجائحة، داعيا إلى تبني استراتيجية مستدامة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

وأضاف دحمان، “الشعب الفلسطيني يعاني من جائحة الاحتلال الصهيوني لعقود من الزمن، لتنضاف إلى معاناتهم جائحة كورونا”، مشيرا إلى أن الطبقة العاملة تعيش تحت نير الاحتلال الصهيوني وكورونا أضافت أعباء ومعاناة أخرى، مشددا على مسؤولية المنتظم الدولي وكل الحركات التحررية لدعم ونصرة القضية الفلسطينية.

وأردف، “اليوم نحن طالبون الى تعبئة دولية وعربية للتنظيمات النقابية من أجل التفكير في إجراءات وحلول ووضع استراتيجية مستدامة لإيجاد حلول للعامل الفلسطيني”، مؤكدا أن الإشكالية اليوم ترتبط بتقوية المركز القانوني للاجئ والعامل الفلسطيني في المهجر والبلدان العربية.

وتقدم دحمان بمجموعة من المقترحات لمساندة العامل الفلسطيني على تجاوز الأزمات التي يعيشها سواء في الداخل أو الخارج.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026