أوضح الأستاذ ماهر شاويش رئيس قسم الإعلام في التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، أن تفشي جائحة كورونا، كان له تأثر بالغ على أوضاع العمال والمهنيين الفلسطينيين في الدول العربية لاسيما بكل من لبنان والأردن وسوريا حيث تتواجد جالية فلسطينية مهمة.
وأكد شاويش خلال مشاركته في الندوة الدولية التي نظمها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بتنسيق مع الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين ومع التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية في موضوع ” وضعية العمال الفلسطينيين في ظل جائحة كورونا ” السبت 30 مايو 2020 ، أن ضعف الوضع القانوني وهشاشته بالنسبة للعمال واللاجئين الفلسطينيين في البلدان المضيفة كان من بين الأسباب التي زادت من عبئ الآثار السلبية الوخيمة للوباء على العمال.
وأضاف خلال الندوة التي عقدت عن بعد وتم بتها على الصفحة الرسمية للاتحاد وقناة الجزيرة مباشرة، بأن أكثر العمال الذين عانوا من جائحة كورونا هم الذين يمتهنون العمل اليومي باعتبارهم لا يتوفرون على مدخرات ويعيشون على أجرهم اليومي.
وأشار المتحدث إلى أن الإجراءات التي اتخذتها البلدان المستضيفة، أدت الى شلل كلي في صفوف العمال الفلسطينيين الذين وجد جلهم نفسه دون مورد رزق.
وتقدم شاويش بمجموعة من المقترحات التي من شأنها المساهمة في إيجاد حلول لأوضاع العمال الفلسطينيين، حيث طالب بشرعنة وتقنين حقوق العمال حتى يستطيعون مواجهة مختلف الأزمات كيفما كانت، وإلغاء التمييز بين العمال الفلسطينيين ومواطني الدول العربية المستضيفة، وتجاوب الأونروا مع حقوق العمال الفلسطيني من خلال إجراءات عملية، وتوفير الدعم المعنوي والمادي عن طريق إحداث صناديق لمساعدة العمال الفلسطينيين، كما دعا الى تفعيل وإحياء بروتوكول الدار البيضاء الذي وقع سنة 1965.













































عذراً التعليقات مغلقة