عبر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة ببني ملال المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن استنكاره الوضع الكارثي الذي تعيشه مصلحة الطب النفسي بالمستشفى الجهوي بالإقليم ، بعد أن أصبح الوضع يشكل خطرا نظرا لتجاوز الطاقة الاستيعابية للمصلحة بشكل كبير فاق الظروف الاستثنائية أو الإستعجالية.
وحمل المكتب، المستشفى الجهوي مسؤولية ما تعيشه الشغيلة الصحية من معاناة يومية وخطر دائم ومعها أيضا معاناة المرضى في تلقي العلاجات الصحية المناسبة والإنسانية تضمن الكرامة والأمن والسلامة للجميع، متجاهلة الأولوية التي أعطتها الوزارة الوصية للطب النفسي من خلال الاستراتيجية القطاعية 2012 – 2016 و 2017-2021، ومبادرة كرامة التي أطلقتها الوزارة في يوليوز 2015 لإخلاء ضريح بويا عمر من المرضى النفسيين وتمكينهم من حقهم في العلاج وإعادة الإدماج في المجتمع.
ودعا المكتب إدارة المستشفى إلى ضرورة تفعيل الظهير الشريف 29 ابريل 1959 فيما يخص استشفاء، علاج وحماية المريض النفسي، وتوفير الأدوية والمستلزمات للعناية بالمرضى، وتوفير شروط الأمن والسلامة للمرضى وكذلك العاملين بمصلحة الطب النفسي.
كما طالب المكتب بالعناية والاهتمام بتوفير شروط المداومة والحراسة بالمصلحة، والتعامل بجدية في الرقي بمصلحة الطب النفسي حتى تؤدي الدور المنوط بها.













































عذراً التعليقات مغلقة