نظم المكتب الإقليمي للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب بإقليم طنجة أصيلا مهرجانا خطابيا بساحة فارو
( سور المعكازين ) تدشينا للاستعراض العمالي المتميز الذي انطلق من أمام مقر الاتحاد الإقليمي للكائن بشارع يوسف بن تاشفين مرورا بشارع محمد الخامس وشارع باستور .
و تناوب على منصة الخطابة كل من مبعوث الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الدكتور محمد نجيب بوليف وممثل الأمانة العامة للاتحاد الاستاذ عبد العزيز الطاشي بعد كلمة كل من الكاتبة الإقليمية للإتحاد السيدة فاطمة الرطيطبي و الكاتب الجهوي الاستاذ محمد السندي ، بحضور الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة الأخ عز الدين فيلالي بابة برلمانية الاتحاد بالإقليم السيدة كريمة أفيلال و رئيسي مقاطعي بني مكادة المغوغة السيدان محمد خيي و محمد بوزيدان و الكاتب الإقليمي للحزب أحمد بروحو.
ونوه المتدخلون في المهرجان الخطابي، الذي نشطه الأستاذ الطيب البقالي عضو المكتب الإقليمي للاتحاد، بالتزام مناضلات و مناضلي الاتحاد و انضباطهم و حضورهم القوي، مؤكدين على مواصلة النضال ،مع الطبقة العمالية المقهورة.
كما جدد المتدخلون موقف الاتحاد التابث من القضية الفلسطينية داعين إلى نصرة الأشقاء الفلسطينيين ضد المحتل الصهيوني.
وأكد عبد العزيز الطاشي عضو المكتب الوطني، ان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وهو يحتفل هذه السنة بالعيد الأممي، فإنه يستحضر الظرفية الاجتماعية والاقتصادية والسياقات السياسية والنقابية الوطنية ومحيطها الإقليمي والدولي، وهي ظرفية تقتضي جاهزية نضالية عالية ووعيا نقابيا مسؤولا قادرا على التعبئة المجتمعية وترشيد الفعل النقابي من أجل إنجاح الحوار الاجتماعي والتزاماته وتحقيق سلم اجتماعي مسنود بجبهة اجتماعية صلبة ومتماسكة.
وأضاف بأن النهج النضالي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سيبقى منحازا بوعي ومسؤولية للشغيلة المغربية ومطالبها العادلة، مذكرا بالمنهاج النقابي القائم على التوازن بين الحقوق والواجبات في إطار المعادلة النقابية التي ورثها عن المرحوم المجاهد الدكتور عبد الكريم الخطيب، مؤسس الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ” الواجبات بالأمانة والحقوق بالعدالة “، وعليها بمواصلة مشوار الدفاع عن تحقيق شروط العيش الكريم والانحياز للفئات المستضعفة من الطبقة العاملة ومن المواطنين.

وعبر الطاشي عن تنويه الاتحاد بالتوقيع على اتفاق 25 أبريل 2019، الذي يعتبر مدخلا أساسيا لإرساء دعائم تفاوض حقيقي يستجيب لتطلعات الشغيلة المغربية، مشيرا إلى أن الخلاصات التي أفرزها هذا الاتفاق في مجملها تؤكد أن الجميع استطاع إنجاح اللحظة التفاوضية بمسؤولية جماعية ووفق المنطق النقابي ” خد وطالب ” وناضل من أجل المزيد لإنصاف سائر مكونات الشغيلة المغربية، خصوصا وأن هناك قضايا أخرى لا تقل أهمية عما تم تحقيقه من تحسين للدخل عبر الزيادة في الأجور للقطاع العام والخاص والتعويضات العائلية وسائر مضامين الاتفاق، تحتاج إلى المتابعة واستمرار النضال من أجل الاستجابة إليها.

وفي كلمة لها خلال المهرجان ذكرت الكاتبة الإقليمية للإتحاد الأخت فاطمة الرطيطبي بالاتفاقية الجماعية مع أوطاسا وبالتحضير لتوقيع اتفاقيات أخرى مستقبلا.
من جانبه استنكر الكاتب الجهوي الاستاذ محمد السندي التعسف الذي يتعرض له منخرطو الاتحاد، مسجلا عدم قيام المديرية الجهوية للشغل بدورها.
ودعا السندي إلى تحسين الزيادة في القطاعين العام والخاص، التي تم التوقيع عليها في الاتفاق الثلاثي الأذراف مع الحكومة.













































عذراً التعليقات مغلقة