مسيرة حاشدة للاتحاد بالدار البيضاء بمناسبة فاتح ماي..واستنكار للسياسة الاجتماعية للحكومة

redacteur2 مايو 2024آخر تحديث :
مسيرة حاشدة للاتحاد بالدار البيضاء بمناسبة فاتح ماي..واستنكار للسياسة الاجتماعية للحكومة

في إطار الاحتفاء بالعيد الأممي للشغيلة فاتح ماي، نظم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ، الأربعاء 1 ماي 2024 مسيرة ومهرجانا خطابيا، بمدينة الدار البيضاء، بحضور قيادة الاتحاد يتقدمهم الامين العام الاستاذ محمد الزويتن، وأعضاء عن الأمانة العامة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأستاذ عبد الإله بنكيران، ومجموعة من قيادات الاتحاد وطنيا وجهويا.


وتميزت المسيرة التي جابت شارع أبي شعيب الدكالي، بمشاركة حشود غفيرة من العاملات والعمال ومناضلات ومناضلي الاتحاد، برفع شعارات تستنكر المقاربة الاجتماعية للحكومة، والتي ساهمت في الإجهاز على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل موجة الغلاء غير المسبوق الذي تشهده المحروقات والعديد من المواد الأساسية، منذ تولي الحكومة الحالية تدبير الشأن العام.


وندد المشاركون في المسيرة، بصمت الحكومة إزاء الاحتقان الذي تعرفه مجموعة من القطاعات والإجهاز على مكتسبات الشغيلة.


وأكد الكاتب الجهوي للاتحاد بجهة الدار البيضاء سطات، عبد الكريم البريكي، أن تظاهرة فاتح ماي لهذة السنة يأتي في سياق خاص يتسم باحتقان غير مسبوق عرفته مجموعة من القطاعات سواء تعلق الامة بالتعليم او الصحة او العدل او الجماعات المحلية او العديد من القطاعات الأخرى التي يخوض شغيلته العديد من الأشكال النضالية لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة والحفاظ على مكتسباتهم.

وأضاف البريكي، في تصريح لموقع الاتحاد، أن شغيلة جهة الدار البيضاء سطات التي تشكل القطب الاقتصادي والصناعي للمملكة، تعاني العديد من المشاكل في ظل السياسات التعسفية التي تنهجها العديد من الشركات والمقاولات، والتي تحرم الأجير من أبسط حقوقه المادية والمعنوية، ناهيك عن الطرد التعسفي الذي يرفع في وجه الشغيلة بالجهة.
وطالب البريكي السلطات الجهوية والإقليمية بالتدخل العاجل من أجل إنصاف الشغيلة، لإيقاف نزيف التسريحات، وإيجاد حل لعدد كبير من العمال وجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها دون عمل بعدما أغلقت الشركات والمؤسسات التي يشتغلون بها الأبواب في وجوههم.

وشدد البريكي على ضرورة تفعيل الحوار الاجتماعي الترابي بالجهة لتدارس الوضعية المزرية للشغيلة بالجهة وإيجاد حلول منصفة لها.من جانبه، قال الأستاذ محمد دعنون الكاتب الجهوي للاتحاد بجهة بني ملال خنيفرة، أن الاتحاد قرر هذه السنة تنظيم تظاهرات فاتح ماي بمجموع جهات المملكة، وبتظاهرة مركزية بالدار البيضاء، للتضامن مع الشغيلة المغربية والمواطنين المغاربة بصفة عامة جراء الارتفاع المتواصل للأسعار، وكذلك لاستنكار الجرائم الوحشية التي يرتكبها الجيش الصهيوني في حق الشعب الفلسيطيني الأعزل.

وأضاف دعنون، بأن فاتح ماي هذه السنة يأتي في سياق خاص غير مسبوق سواء وطنيا أو دوليا، سياق يتسم بموجة غلاء شملت العديد من المواد الاساسية والمحروقات، ما أثر سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين، وهو ما تؤكده العديد من التقارير الصادرة عن مؤسسات وطنية رسمية التي سجلت التراجع في العديد من المؤشرات، حيث يواصل منحى البطالة ارتفاعه في صفوف الشباب ، في حين أصبحت الأسر المغربية غير قادرت على الانفاق أو الادخار.

واستغرب دعنون، ضخ زيادات في الأجور عن طريق المديونية وبيع ممتلكات الدولة، واقتصارها على فئات محددة دون أن تشمل الجميع كما هو الحال في القطاع الخاص.
من جهته، قال صديق مخشان، عضو المكتب الوطني ومسؤول عن مجلس التنسيق الوطني للمؤسسات العمومية، الاتحاد يخلد فاتح ماي هذه السنة في ظل تغول الحكومة واستمرار إقصائها للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من الحوار مركزيا وفي العديد من القطاعات.
وأكد مخشان ان الاتفاق الأخير الذي أبرمته الحكومة مع النقابات لا يعبر عن مطالب الشغيلة المغربية وأقصى العديد من الفئات التي لم يشملها الاتفاق والزيادات.
وطالب مخشان بتفعيل الحوار القطاعي على مستوى المؤسسات العمومية والالتزام بها وبمخرجاتها.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026