أكد المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بجهة بني ملال خنيفرة، رفض التعامل مع مطالب الشغيلة بأشكال تمييزية، مثمنا في الوقت نفسه الدينامية التي من خلالها يتصدى تيار الإصلاح النقابي والسياسي والدعوي وشرفاء هذا الوطن بكل قوة وحزم لخدام الغرب الحاقد الساعي لمسخ قيم المجتمع وتغريبها وهلاك الحرث والنسل من خلال مدونة ل”خراب الأسرة”.
ودعا المكتب خلال اجتماعه، السبت 2 مارس 2024، بحضور كتابه الإقليميين بمقر النقابة بمدينة خريبكة، الحكومة لتبني المقاربة التشاركية والحوار مع النقابات ذات المصداقية بدل الإقصاء والاقتصار على من يبرر القرارات اللاشعبية.
وأشاد المكتب الجهوي، باهتمام الأمانة العامة للاتحاد بالعمل النسائي،خاصة وأن نشاط هذه السنة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس، سيخصص هذه السنة للاحتفال بالمرأة الفلسطينية، وما يحمله من رمزية واعتراف وتضامن معها.
من جهة أخرى، أشاد المكتب الجهوي، بقرارات الوزارة الوصية بعودة الأساتذة الموقوفين داعيا إياها تعميمها والتراجع على من أحالتهم على مجالس تأديبية.
كما دعا الحكومة، بالنظر لحملة الاعتقالات التي طالت منتخبين إلى تخليق المرفق العمومي وتطهيره كذلك من المسؤولين المعينين الفاسدين انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأدان المكتب، حرب الإبادة التي يشنها الكيان والتي لم تقتصر على قتل شعب أعزل بأحدث الأسلحة الفتاكة والمتطورة بل ولُجوؤه حتى إلى سلاح الجوع والعطش والحرمان من الدواء بدعم صارخ من قوى الطغيان والتحكم العالميين في ظل خذلان وتواطؤ أنظمة لا يهمها ما يسجله التاريخ على جبينها من خزي وعار.













































عذراً التعليقات مغلقة