أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، بغنزكان آيت ملول، استغرابه لعدم إعلان الوزارة عن مناصب شاغرة في تخصص النساء والتوليد بالإقليم بالرغم من أن مندوبية الصحة أعلنت عن شغور منصبين في هذا التخصص.
واستنكر المكتب، عدم تجاوب الجهات المسؤولة بالشكل المطلوب مع هذا الملف من شأنه أن يعرض النساء الحوامل أثناء الوضع للخطر ويساهم في تردي جودة الخدمات المقدمة؛ محملا كامل المسؤولية للوزارة الوصية عن هذه الوضعية الشاذة، وعن أي متابعة قانونية أو اعتداء على القابلات نتيجة ظروف الاشتغال غيرالسليمة.
وسجل المكتب، غياب لطبيب النساء والتوليد بقسم الولادة، وذلك بعدما استفاد الأخصائي الوحيد بإنزكان في هذا التخصص من رخصته السنوية؛ وهو ما أدى إلى استنزاف القابلات بهذا القسم بالكم الهائل من المريضات اللواتي يؤمن تنقيلهن إلى المستشفى الجهوي بأكادير، ويزداد الأمر تعقيدا ًفي بعض فرق المداومة والتي تضم قابلتين فقط حيث تقوم واحدة بتأمين نقل المريضات وتبقى الأخرى للإشراف على قسم الولادة وقسم ما بعدالولادة(Suites de couches).
كما سجل، نقصا حادا بل وغياب مجموعة من الأدوية الحيوية وأدوية الإنعاش بهذا القسم، وعدم استفادة هذا القسم من برنامج إعادة التهيئة على غرار مجموعة من أقسام الولادة على الصعيدين الجهوي والوطني.
ودعا المكتب، هيئات المجتمع المدني والهيئات السياسية وجميع الغيورين بالإقليم إلى تظافر الجهود وتحمل مسؤوليتهم التاريخية من أجل النهوض بالقطاع الصحي وبمستشفى إنزكان خدمة للساكنة، كما دعا وزيرالصحة إلى إيلاء أهمية قصوى لهذا الملف الحساس، وتحسين ظروف الاشتغال وجودة الخدمات المقدمة.













































عذراً التعليقات مغلقة